فسار إليهم ، فلما كان بخر تنك - على فرسخين من المدينة - سمع أن
القوم انقسموا على أنفسهم حول دخوله إياها : هؤلاء يريدون وآخرون
يكرهون ، فأقام عند أقرباء له حتى ينجلي الامر .
في هذا الموقف اتجه إلى الله بعد أن فرغ من صلاة الليل فقال :
" اللهم قد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، فاقبضني إليك " ، وما لبث
أياما حتى قدم رسول أهل سمرقند يلتمسون خروجه إليهم فأجاب وتهيأ
للركوب ، ولبس خفيه ، وتعمم ، فلما مشى عشرين خطوة أو نحوها إلى
الدابة ليركبها قال : أرسلوني فقد ضعفت ، فأرسلوه ، فدعا بدعوات ثم
اضطجع ، فقضي : ليلة السب ، ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين
ومائتين ، عن اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما رحمة الله ورضي عنه
وأرضاه .
تصانيفه :
للامام تصانيف كثيرة ذكر منها مؤرخوه :
1 - الجامع الصحيح .
2 - الأدب المفرد .
3 - التاريخ الكبير .
4 - التاريخ الأوسط .
5 - التاريخ الصغير .
6 - خلق أفعال العباد .
7 - الجامع الكبير .
8 - المسند الكبير .
9 - الأشربة .
10 - الهبة .
11 - أسامي الصحابة الوحدان .
12 - المبسوط .
13 - المؤتلف والمختلف .
14 - العلل .
15 - الكنى .
16 - الفرائد .
17 - قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم .
18 - رفع اليدين في الصلاة .
19 - القراءة خلف الإمام .
20 - بر الوالدين .
21 - الضعفاء .
نبذة عن مذهبه في الجرح والتعديل .
للامام البخاري منهج واضح في كتبه التي ألفها عن الرجال ، فهو
التاريخ الصغير — صفحة 18
مساهمون: البخاري
ص١٨