تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
والحاجة إلى القبول من قبل المجتمع أثناء علاقته به . والحاجة إلى الاهتمام به وتقدير مكانته . والحاجة إلى تعلم المهارات اللازمة للنجاح في الحياة الجديدة . ونضيف إلى ذلك الحاجة إلى فلسفة وأفكار ومفاهيم ملائمة لمستواه العقلي ، وهذه المرحلة هي مرحلة الحاجة إلى التربية المكثفة والمتابعة المكثفة ، مع ملاحظة الحاجة إلى الاستقلال المتولدة عند الطفل . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الولد سيد سبع سنين وعبد سبع سنين ووزير سبع سنين " ( 1 ) . وقال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : " يرخى الصبي سبعا ويؤدب سبعا ويستخدم سبعا " ( 2 ) . وقال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : " دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبعا والزمه نفسك سبع سنين " ( 3 ) . فهذه المرحلة مرحلة تربوية شاقة لرغبة الطفل في الاستقلال ، ولتوسع علاقاته خارج الأسرة ، فتحتاج إلى جهد متواصل في التربية والمراقبة في جميع ما يخص الطفل ، في أفكاره وعواطفه وفي علاقاته ، وفي دراسته وتعلمه ، وفي إشباع حاجاته المختلفة فهو بحاجة إلى التوجيه المستمر والارشاد والتعليم ، والمساعدة في رسم طريق الحياة وتحمل ما يصدر
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 222 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 223 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 222 .
تربية الطفل في الإسلام — صفحة 95 | مركز الرسالة