تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ويحاول إقامة علاقات اجتماعية مع بقية الأطفال بالطريقة التي يختارها . وهذه المرحلة هي من أهم المراحل التي ينبغي للوالدين ابداء عناية تربوية إضافية بالطفل لأنها أول المراحل التي يدخل فيها الطفل في علاقات اجتماعية أوسع من قبل ، وهي مرحلة الدخول في المدرسة . ومن العوامل المؤثرة في اعداد وبناء شخصية الطفل ، علاقاته مع والديه وباقي أفراد أسرته ، هذه العلاقة بجميع تفاصيلها تؤدي إلى اتصافه بصفات خاصة تصحبه حتى الكبر ، وللمدرسة أيضا أثر عميق في شخصيته حيث يجد فيها أطفالا من مختلف المستويات العلمية أكثر أو أقل منه ذكاء أو أكثر أو أقل نشاطا منه ( فيباريهم أو يتغلب عليهم أو يخضع لهم فيؤثر ذلك في تكوين شخصيته ) ( 1 ) . وهنالك عوامل أخرى مؤثرة في بناء الشخصية وهي مواصفات الجسم من حيث الطول والقصر ومن ناحية الضخامة والضعف ، ومن ناحية الصحة والمرض . ومن أهم العوامل الأخرى هو تأثير الأفكار التي تعلمها الطفل في بناء شخصيته وفي هذه المرحلة تزداد حاجاته ، فيجب على الوالدين إشباعها ومنها ( 2 ) . الدوافع الحيوية كالحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك . والحاجة إلى السلامة النفسية والعاطفية والتحرر من القلق .
هامش
( 1 ) علم النفس ، لجميل صليبا : 385 . ( 2 ) علم النفس التربوي ، لفاخر عاقل : 478 - 486 .
تربية الطفل في الإسلام — صفحة 94 | مركز الرسالة