تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
واعبد إلها ذا منن * ولا توال ذا الإحن وكانت تناغي الحسين ( عليه السلام ) : أنت شبيه بأبي * لست شبيها بعلي ( 1 ) وأكد أهل البيت ( عليهم السلام ) كما تقدم على إقامة علاقات المودة والحب بين الوالدين ، وتجنب المشاكل التي تؤثر على الصحة النفسية لكليهما وللأم على وجه الخصوص ، لانعكاس انفعالاتها المتشنجة واضطرابها النفسي على الطفل في مرحلة الرضاعة . وفي هذه المرحلة أوصى أهل البيت ( عليهم السلام ) بالاهتمام بغذاء الأم المصدر ، الأساسي لتكوين الحليب من حيث الكمية والنوعية ، وكان التركيز على التمر في إطعام الأم لتأثيره على الرضيع ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب . . " قيل : يا رسول الله فإن لم يكن أوان الرطب ؟ قال : " سبع تمرات من تمر المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم " ( 2 ) . وأوصى الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) بأكل أحد أنواع التمر وهو البرني فقال : " اطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم " ( 3 ) . وفي رواية عنه ( عليه السلام ) : " اطعموا نساءكم التمر البرني في نفاسهن تجملوا أولادكم " ( 4 ) . ووضع أهل البيت ( عليهم السلام ) لائحة بالمواد الغذائية المهمة في النمو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 43 : 286 . ( 2 ) الكافي 6 : 22 / 4 باب ما يستحب ان تطعم الحبلى . ( 3 ) الكافي 6 : 22 / 5 ما يستحب ان تطعم الحبلى . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 169 .
تربية الطفل في الإسلام — صفحة 50 | مركز الرسالة