تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقية — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بجنانك [ لتبقي ] ( 1 ) على نفسك روحها التي بها قوامها ومالها الذي به قيامها وجاهها الذي به تمكنها وتصون بذلك من عرف من أوليائنا ( 2 ) وإخواننا ( 3 ) ، فإن ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك وتنقطع به عن عمل الدين ( 4 ) وصلاح إخوانك المؤمنين ، وإياك إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها ، فإنك شاحط ( 5 ) بدمك ودماء إخوانك ، متعرض لنفسك ولنفسهم ( 6 ) للزوال ، مذل [ لك و ] ( 7 ) لهم في أيدي أعداء الدين ، وقد أمرك الله باعزازهم ، فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على إخوانك ونفسك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا " ( 8 ) .
وفيها دلالة على أرجحية اختيار البراءة على العمل ، بل تأكد وجوبه .
لكن في أخبار كثيرة ، بل عن المفيد في الإرشاد ( 9 ) : أنه قد استفاض عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : " ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني ،
هامش
( 1 ) في ( ط ) و ( ك ) : لتتقي ، والمثبت من المصدر . ( 2 ) في المصدر : وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا . ( 3 ) في المصدر : وإخواننا من بعد ذلك بشهور وسنين إلى أن يفرج الله تلك الكربة وتزول به تلك الغمة . ( 4 ) في ( ط ) و ( ك ) : في الدين ، ولم يرد لفظ " في " في المصدر . ( 5 ) في المصدر : شائط . ( 6 ) في المصدر : لنعمتك ونعمهم . ( 7 ) زيادة من المصدر . ( 8 ) الإحتجاج 1 / 239 ، باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام . ( 9 ) كتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، فيه تواريخ الأئمة الطاهرين الاثني عشر عليهم السلام ، والنصوص عليهم ، ومعجزاتهم ، وطرف من أخبارهم ، من ولادتهم ووفياتهم ، ومدة أعمارهم ، وعدة من خواص أصحابهم . وهو تأليف أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، المعروف بالشيخ المفيد ، عالم عامل جليل القدر ، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية وغيرها ، توفي في بغداد سنة 413 ه‍ وقيل : 414 ه‍ . رجال النجاشي : 399 ، الذريعة 1 / 509 .