[ كما قال الشاعر بالفارسية ]
ذات نايافته از هستىبخش * كى تواند كه بود هستىبخش ؟ « 1 »
فالآثار المترتبة على الأشياء اما هى للوجودات غاية الأمر أن الوجود لما لم يكن مطلقا و الماهية « 2 » حده و قيده ، فالأثر انما هو للوجود الخاص فى قبال الوجود المطلق . بحيث يكون القيد خارجا و التقييد داخلا و الحصة الكلى مقيدا يجىء تقيد جزء و قيد خارجى و ليتذكر هذا المقام مثال المرآة و شمسها بالنسبة إلى النور المقابل . فإنه ليس للمرآة و لا للشمس المطلق و لا للمرآة و الشمس بل هو لشمس المرآة . بحيث يكون الإضافة داخله و المضاف إليه و هو المرأة خارجة و افرض أفعال العباد بمنزلة النور المقابل للمرآة و ذات العبد و ماهيته « 3 » بمنزلة المرآة ، و وجوده الخاص بمنزلة شمس المرآة « 4 » و وجود الحق بمنزلة شمس السماء و ليتذكر منه حال أفعال العباد .
المقدمة الرابعة : انه يشترط فى باب التأثير من المناسبة و السنخية و الا لزم صدور كل شىء « 5 » من كل شىء « 6 » و الترجيح من غير مرجح أو الترجح [ من غير مرجح ] و لا مناسبة بين الماهية « 7 » و وجود الحق كما انه يشترط فيه الفقر و الحاجة و الماهية « 8 » مستغنية عن الجاعل لانها هى بنفسها « 9 » فالماء ماء بذاته من غير جعل ؛ مضافا إلى أنه لا بد أن يكون الفعل ظهور الفاعل و لا تكون « 10 »
هامش
( 1 ) . الشعر لعبد الرحمن الجامى من مشاهير الأدب الفارسى و العرفانى . ترجمه الشعر :
ما لم يجد الوجود من واهب الوجود ، كيف يستطيع أن يهب الوجود ؟
( 2 ) . فى الأصل : الماهية
( 3 ) . فى الأصل : مهيته
( 4 ) . فى الأصل : المرآت
( 5 ) . فى الأصل : شىء
( 6 ) . فى الأصل : شىء
( 7 ) . فى الأصل : الماهية
( 8 ) . فى الأصل : الماهية
( 9 ) . فى الأصل : بأنفسها
( 10 ) . فى الأصل : لا يكون