بالفعل فى ذاتك و فطرتك بحيث لا يتفاوت فيه أحد نبيا [ كان ] أو وصيا ، مؤمنا أو كافرا ، شقيا أو سعيدا و [ اعلم ان ] العشق من الصفات الإضافية [ التى ] تقتضى « 1 » معشوقا كما كنت عاشقا بالفعل فلتحكم بوجود معشوق الفطرة فى دار التحقق كما قال مولانا عليه السلام :
عميت عين لا تراك « 2 »
و قال ايضا
بك عرفتك و انت دللتني عليك « 3 »
كشفيات فطريه
أحدها : معرفة مفاد قولهم ( ع ) من عرف نفسه بأنه عاشق فقد عرف ربه بأنه معشوقه .
ثانيها : معرفة وجه التعبير عن التوحيد بالفطرة كما فى قولهم :
كل مولود يولد على الفطرة « 4 » :
فانه مقتضاها .
ثالثها : معرفة وجه التعبير عن الولاية بالفطرة فإنها « 5 » ايضا مقتضاها و هكذا لأنه بالوصول اليها « 6 » حسب اقتضاء الفطرة تتحقق « 7 » الولاية و الخلافة إلهية .
رابعها : ان الفطرة حيث حكمت بوجوب المعرفة ، فأعلم أن حكمها لا يكون محدودا بمعرفة دون معرفة ؛ الا ان المعروف لما كان مختلفا فى الثبوت و الحدوث فالمقصود بالذات من المعارف هو الثابتات و الباقى للوصلة إليها و
هامش
( 1 ) . فى الأصل : يقتضى
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 64 ، ص 142
( 3 ) . نفس المصدر ، ج 95 ، ص 82 .
( 4 ) . كلينى : الكافى ، ج 2 ، ص 12 .
( 5 ) . فى الأصل : فإنه . و الضمير « ها » راجع إلى الولاية
( 6 ) . فى الأصل : إليه
( 7 ) . فى الأصل : يتحقق