فرع تلفظ بطلاق ثم قال : كنت مكرها وأنكرت ، لم يقبل قوله إلا أن
يكون محبوسا ، أو كان هناك قرينة أخرى .
ولو قال : طلقت وأنا صبي ، أو نائم ، فقال أبو العباس الروياني : يصدق
بيمينه .
قال : ولو طلق في المرض ، وقال : كنت مغشيا علي ، لم يقبل إلا ببينة على
أنه كان زائل العقل في ذلك الوقت .
قلت : هذا الذي قاله في النائم ، فيه نظر . والله أعلم .
روضة الطالبين — صفحة 58
مساهمون: النووي
ص٥٨