تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
اعرابى كه از اين گفتار سخت عصبانى شده بود ؛ به سرعت به سوى شتر خود رفت و گفت : اللّهمّ ان كان هذا هو الحقّ من عندك . . . . . . . خدايا ! اگر انتصاب ولايت على عليه السّلام حقّ است ، از آسمان عذابى دردناك يا سنگى آتشين بر من فرودآور . هنوز اين كلمات تمام نشده بود كه آتشى سوزنده از آسمان فرو ريخت و او را هلاك كرد . و به دنبال آن آيهء كريمه
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
نازل شد . [ 182 ]
وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
. ( جن / 17 ) و هر كس از ياد پروردگار خود دل بگرداند ، وى را در قيد عذابى ( روز ) افزون درآورد . ( 1035 ) حسين بن علوان از على بن غراب و او از كلبى و او از ابى صالح نقل كرد ، ابن عبّاس مفسّر مشهور در تفسير آيه كريمه
وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
. . . گفت : ذكر ربّ يعنى ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام و ولايت اولاد گرامىاش . و هر كسى از ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام روى بگرداند ؛ او را عذابى شديد فرا خواهد رسيد . [ 183 ]
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ
. ( مزمل / 20 ) در حقيقت ، پروردگارت مىداند كه تو و گروهى از كسانى كه با تواند ، نزديك به دو سوم از شب يا نصف آن يا يك سوم آن را ( به نماز ) برمىخيزيد . ( 1036 ) عبيدة بن حميد از كلبى و او از ابى صالح نقل كرد ، كه ابن عباس در تفسير و
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 304 | روحانى / الحاكم الحسكاني