تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الطالبين — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
كتاب الصلح فسره الأئمة بالعقد الذي تنقطع به خصومة المتخاصمين ، وليس هذا على سبيل الحد ، بل أرادوا ضربا من التعريف ، إشارة إلى أن هذه اللفظة تستعمل عند سبق المخاصمة غالبا ، ثم أدخل الشافعي والأصحاب رضي الله عنهم في الباب ، التزاحم في المشترك ، كالشوارع ونحوها . وفي الكتاب ثلاثة أبواب . الأول : في أحكام الصلح . وقد يجري بين المتداعيين ، وبين المدعي وأجنبي .
والقسم الأول نوعان . أحدهما : ما يجري على الاقرار وهو ضربان .
روضة الطالبين — صفحة 427 | النووي / الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض