تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الطالبين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ولو ترك أهل الزكاة كلهم أخذها ، أثموا ، ولان الزكاة لا منة فيها . قال الغزالي : والصواب . أنه يختلف بالاشخاص . فإن عرض له شبهة في استحقاقه ، لم يأخذ الزكاة ، وإن قطع باستحقاقه ، نظر ، إن كان المتصدق إن لم يأخذ هذا ، لا يتصدق ، فليأخذ الصدقة ، فإن إخراج الزكاة لا بد منه ، وإن كان لا بد من إخراج تلك الصدقة ولم يضيق بالزكاة ، تخير . وأخذ الزكاة أشد في كسر , النفس . وذكر أيضا اختلاف الناس في إخفاء أخذ الصدقة وإظهاره ، أيهما أفضل ؟ وفي كل واحد فضيلة ومفسدة . ثم قال : وعلى الجملة الاخذ في الملاء ، وترك الاخذ في الخلاء ، أحسن . والله أعلم .