يكره إذا أمنت من الفتنة ( 1 ) . والسنة أن يقول الزائر : سلام عليكم دار قوم مؤمنين ،
وإنا إن شاء الله ( 2 ) بكم لاحقون ( 3 ) ، اللهم لا تحرمنا أجرهم ، ولا تفتنا بعدهم .
وينبغي للزائر ، أن يدنو من القبر بقدر ما كان يدنو من صاحبه في الحياة لو زاره .
وسئل القاضي أبو الطيب عن قراءة القرآن في المقابر فقال : الثواب للقارئ ،
ويكون الميت كالحاضر ، ترجى له الرحمة والبركة ، فيستحب قراءة القرآن في
المقابر لهذا المعنى ، وأيضا فالدعاء عقيب القراءة أقرب إلى الإجابة ( 4 ) ، والدعاء
ينفع الميت .
روضة الطالبين — صفحة 657
مساهمون: النووي
ص٦٥٧