وصنعاء اليمن ، في أطول أيام السنة . ويخرج وقتها إذا صار ظل الشخص مثله سوى
الظل الذي كان عند الزوال ، إن كان ظل ، وما بين الطرفين وقت اختيار .
وأما العصر ، فيدخل وقتها ، بخروج وقت الظهر بلا خلاف ، ويمتد إلى
غروب الشمس . وفي وجه ضعيف قاله الإصطخري : يخرج وقتها ، إذا صار ظل
الشئ مثليه . وعلى الصحيح : لها أربعة أوقات ( 1 ) ، وقت فضيلة ، وهو الأول .
ووقت اختيار ، إلى أن يصير ظله مثليه . وبعده جواز بلا كراهة ، إلى اصفرار
الشمس . ومن الاصفرار ، إلى الغروب : وقت كراهة ، يكره تأخيرها إليه .
وأما المغرب ، فيدخل وقتها بغروب الشمس بلا خلاف ( 2 ) . والاعتبار بسقوط
قرصها ، وهو ظاهر في الصحاري . وأما في العمران ، وقلل ( 3 ) الجبال ، فالاعتبار ،
بأن لا يرى شئ من شعاعها على الجدران ، ويقبل الظلام من المشرق . وفي آخر
وقتها قولان . القديم : أنه يمتد إلى مغيب الشفق . والجديد : أنه إذا مضى قدر
وضوء وستر عورة ( 4 ) ، وأذان ، وإقامة ، وخمس ركعات ( 5 ) ، انقضى الوقت . وما