ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) الجن : 23 ، ولقوله تعالى ( وما هم
بخارجين من النار ) البقرة : 167 ، ولقوله تعالى : ( يريدون أن يخرجوا من النار
وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ) المائدة : 37 .
وقال تعالى في أهل الجنة ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا )
النساء : 122 .
وللأمام الحافظ السبكي رسالة في هذا الموضوع سماها " الاعتبار ببقاء الجنة
والنار " مهمة جدا ، جعلنا الله تعالى من أهل الجنة الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 579
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٥٧٩