والنخاع ( 1 ) والغدد ( 2 ) وذات الأشاجع ( 3 ) وخرزة الدماغ ( 4 ) والحدق .
ويكره : الكلى ، وإذنا القلب .
ويحرم الأعيان النجسة : ( 5 ) كالعذرة ، وما أبين من الحي ، والطين ،
عدى اليسير من تربة الحسين عليه السلام للاستشفاء ، والسموم القاتلة ( 6 ) .
الخامس : المائع
.
ويحرم كل مسكر من خمر وغيره ، والعصير إذا غلا ، والفقاع ،
هامش
( 1 ) النخاع - بالضم : هو الخيط الأبيض داخل عظم الرقبة ، ممتد إلى
الصلب ، يكون في جوف الفقار . وفي الخبر : لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب .
أي لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها حتى يسكن حركتها .
( 2 ) الغدد جمع الغدة ، وهي شئ أسود أو أصفر شديد يحدث على الشحم
من داء بين الجلد واللحم - المجمع .
( 3 ) الأشاجع : أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف ، والواحدة :
أشجع .
( 4 ) قيل : هي خرزة في وسط المخ الكائن في وسط الدماغ بقدر الحمصة
تقريبا ، يخالف لونها لونه ، تميل إلى الغبرة .
( 5 ) يفتى كثير من الفقهاء بجواز ما تعارف عليه العقلاء من المنافع المحللة
المقصودة عندهم من النجس أو المتنجس من تسميد أو غيره ، فتكون المعاملة
عليه أيضا جائزة .
( 6 ) ألحق بالسم جمع من متأخري الفقهاء جميع أنواع الأفيونات ومنها
الترياق ، إلا للمعالجة .