النساء ، وهل تحتلم المرأة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " تربت يمينك ، فبم يشبهها ولدها " .
وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير عن أم سلمة ، قالت أم سليم : يا رسول الله ،
المرأة تحتلم ؟ قال : " إذا رأت الماء الأصفر ، فلتغتسل " .
وروى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما - قال : جاءت المرأة
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة ماذا تصنع به ؟ قال : " تحثه ثم
تقرضه بالماء ، ثم تنضحه ، ثم تصلي فيه " .
وروى الشيخان وأبو داود عن أسماء قالت : يا رسول الله ، نحيض في الثوب كيف
نصنع ؟ قال : تحثينه ثم تقرضيه بالماء ، ثم تنضحيه ثم تصلين فيه " .
وروى عبد الرزاق والإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن أم قيس
بنت محصن - بكسر الميم - رضي الله تعالى عنها - قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم
الحيض يكون في الثوب ؟ قال : " حكيه بضلع ، واغسليه بماء وسدر " .
وروى الدارقطني عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الفأرة تقع في السمن والزيت ؟ قال : " استصبحوا به ولا تأكلوا " .
وروى البخاري عن ميمونة - رضي الله تعالى عنها - إنها استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في
فأرة سقطت في سمن جامد ؟ فقال : " ألقوها وما حولها ، وكلوا سمنكم " .
وروى الدارقطني وابن جرير عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رجلا أتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن فأرة وقعت في ودك لنا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن كان جامدا
فألقوها وما حولها ، وكلوا ودككم " قالوا : يا رسول الله ، إن كان مائعا ، قال : " فلا تقربوه " .
روى الدارقطني وحسنه عن سهل بن سعد - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
سئل عن الاستطاعة ؟ فقال : " أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجران للصفحتين ، وحجر
للمسربة " .
وروى الدارقطني عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنها قالت : مر سراقة بن مالك
المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن التغوط ، فأمره أن يتنكب القبلة ولا يستقبلها ولا
يستدبرها ولا يستقبل الريح ، وأن يستنجي بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع أو ثلاثة أعواد أو ثلاثة
حثيات من تراب .
التغوط : قضاء الحاجة .
يتنكب القبلة : أي لا يستقبلها ولا يستدبرها .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 239
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٣٩