وروى البيهقي في شعب الايمان عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أي شئ أحب في الاسلام عند الله ؟ قال :
" الصلاة لوقتها ، ومن ترك الصلاة فلا دين له ، والصلاة عماد الدين " .
وروى البخاري عن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟
قال : الصلاة لميقاتها قلت ثم أي ؟ قال : بر الوالدين ، قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ،
فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني .
وروى الدارقطني عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أي الأعمال أفضل ؟ قال : " الصلاة لميقاتها الأول " ورواه أيضا عن ابن عباس .
وروى مسلم عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه - قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد ، ونحن قعود معه ، إذ جاء رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي ،
فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعاد فسكت عنه ، وأقيمت الصلاة ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم تبعه
الرجل واتبعته أنظر ، ماذا يرد عليه ؟ فقال له : أرأيت حين خرجت من بيتك ، أليس قد توضأت
فأحسنت الوضوء ؟ قال : بلى ، يا رسول الله ، قال ثم شهدت الصلاة معنا . قال : نعم ، يا
رسول الله ، قال : فإن الله تعالى قد غفر لك حدك ، أو قال ذنبك .
وروى الشيخان نحوه عن أنس .
قال النووي قوله : " أصبت حدا " معناه معصية خ توجب التعزير ، وليس المراد الحد الشرعي
الحقيقي كحد الزنا والخمر وغيرها ، فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة ، ولا يجوز للامام
تركها .
وروى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
سئل عن الصلاة الوسطى ، قال : هي العصر .
وروى البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : سأل صفوان بن المعطل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني سائلك عن ساعات الليل والنهار وهل فيها شئ
يكره فيه الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم " .
وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن شيبة عن البراء - رضي الله تعالى عنه - قال : سئل
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل ، فقال : لا تصلوا فيها ، وسئل عن الصلاة في
مرابض الغنم ، فقال : صلوا فيها ، فإنها بركة .
وروى الترمذي عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصلي في معاطن الإبل ؟ قال : لا ، قال :
سبل الهدى والرشاد — صفحة 242
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٤٢