تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح ) ( 1 ) . وروى الشيخان عنها قالت : ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا ، فقلت يا رسول الله : تنام قبل أن توتر ، فقال ، يا عائشة : ( إن عيني تنام ولا ينام قلبي ) ( 2 ) . وروى البخاري عن مسروق - رحمه الله تعالى - قال سألت عائشة - رضي الله [ تعالى ] عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل فقالت : سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر ) ( 3 ) . وروى البخاري عنها - قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم صلى ثمان ركعات وركعتين جالسا وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا ) . وروى مسلم عن سعد بن هشام بن عامر - رحمه الله تعالى - قال قلت لعائشة - رضي الله تعالى عنها - أنبئيني عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : كنا نعد له سواكه وطهوره ، فيبعثه الله تعالى ما شاء أن يبعثه من الليل ، فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة ، فيذكر الله تعالى وبحمده ويدعوه ، ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ، ثم يقعد فيذكر الله تعالى ويحمده ويدعوه ، ثم يسلم تسليما يسمعنا ، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث ) ( 4 ) . وروى الطبراني عن طريق عطاء بن مسلم الخفاف عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : أهدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكرة فاستصغرها أبي ، قال : انطلق بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فائت فقل إنا قوم نعمل ، فإن كان عندك أسن منها فابعث بها إلينا ، فقال : يا ابن عمي وجهها إلى إبل الصدقة ، فوجهتها ، ثم أتيته في المسجد ، فصليت معه العشاء ، فقال : ما تريد أن تبيت عند خالتك الليلة ؟ قد أمسيت فوافقت ليلتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيتها فعشتني ، ووطأت لي بعباءة فافترشتها ، فقلت لأعلمن ما يعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( يا ميمونة ) ، فقالت : لبيك يا رسول الله فقال : ( أما أتاك ابن أختك ) ؟ .

هامش
( 1 ) تقدم . ( 2 ) تقدم . ( 3 ) تقدم . ( 4 ) تقدم .