تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
جفنة ، ثم غسل وجهه ويديه ، ثم رقد فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها ، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع امرأته في فراشها وكانت ليلة أهله حائضا فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نفخ ، فقلت : نام وليس بمستيقظ وليس بقائم الليلة ، فهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زاوية كان إذا تعار من الليل نظر ببصره إلى السماء ثم تلا هذه الآيات من آخر آل عمران ( إن في خلق السماوات والأرض ) حتى إنتهى إلى خمس آيات ثم عاد إلى مضجعه ، فنام هويا من الليل ، ثم قام فتعار يبصره إلى السماء ثم تلاهن ، ثم عاد لمضجعه فقام هويا من الليل حتى هب ، ثم فتعار ببصره إلى السماء ثم تلاهن ثم عاد إلى مضجعه فنام هويا من الليل ثم قام إلى شن معلق الحديث : حتى انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، وفي رواية : ثلث الليل الأخير ، وفي رواية : قام حين قلت ذهب الربع أو الثلث من الليل فأتى سواكا له ، ومطهرة فاستاك حتى سمعت صرير ثناياه تحت السواك ، وفي رواية : فقام من الليل فأتى حاجته ، ثم غسل وجهه ويديه ونظر فإذا عليه ليل ، ثم نام ، ثم قام فكبر وسبح انتهى فقال : نام الغليم ، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم تسوك ثم خرج فنظر إلى السماء وقال : ( سبحان الملك القدوس ) ثلاث مرات ، ثم قرأ وفي لفظ : فلما كان الثلث الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال : ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) ، وفي رواية : ( فقلب وجهه في أفق السماء ثم قال : ( نامت العيون وغارت النجوم ، والله حي قيوم ) ، ثم قضى حاجته ، ثم جاء إلى قربة على شجب فيه ماء ، قلت وما الشجب ؟ ( قال : السبايا ، وإذا قربة ذات شعر فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم منها ماء ، فمضمض ثلاثا ، واستشق ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه ثلاثا ، ومسح برأسه وأذنيه ، وغسل قدميه ، ثلاثا ، ثم أتى مصلاه ) . وفي لفظ : ( ثم قام إلى شن معلقة ) ، وفي لفظ : ( معلق ) وفي لفظ : ( إلى قربة ) وفي لفظ : إلى القربة فأطلق شناقها ، فأردت أن أقوم فأصب عليه فخشيت أن يذر شيئا من عمله ، فتوضأ وضوءا خفيفا ) ، وفي لفظ : ( فأحسن الوضوء ) وفي لفظ : ( فتوضأ وضوءا حسنا لم يكثر ، ولم يقصر وقد أبلغ ) ، وفي لفظ ( فقد أسبغ الوضوء ، ولم يمس من الماء إلا قليلا ، وتسوك ثم أخذ برداء فتوشحه ، ثم دخل البيت ، ثم قام يصلي فتمطيت كراهة إن يراني أني كنت أبعثه ، يعني أرقبه - فصنعت مثل ما صنع ، ثم قمت عن يساره ، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده اليمنى على رأسي ، وأخذ بأذني اليمنى فعرفت أنه إنما فعل ذلك ليؤنسني بذلك في الليل ) وفي لفظ : ( بشحمة أذني يفتلها ، فحولني فجعلني عن يمينه ) وفي لفظ : ( فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن فصلى ركعتين خفيفتين ، يقرأ بأم القرآن في كل ركعة ، ثم يسلم ، ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين يسلم من كل
سبل الهدى والرشاد — صفحة 292 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي