* ( للفقراء ) * متعلق بمحذوف أي اعجبوا * ( المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله وأولئك هم الصادقون ) * في
إيمانهم .
* ( والذين تبوؤوا الدار ) * أي المدينة * ( والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) *
حاجة إلى ما يؤثرون به .
* ( ومن يوق شح نفسه ) * حرصها على المال .
* ( فأولئك هم المفلحون ) * .
* ( والذين جاءوا من بعدهم ) * من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة * ( يقولون :
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا ) * حقدا * ( للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف رحيم . ألم تر ) * تنظر * ( إلى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من
أهل الكتاب ) * وهم بنو النضير وإخوانهم في الكفر : * ( لئن ) * لام قسم في الأربعة
* ( أخرجتم ) * من المدينة * ( لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم ) * في خذلانكم * ( أحدا أبدا وإن
قوتلتم ) * حذفت منه اللام الموطئة * ( لننصرنكم والله يشهد أنهم لكاذبون ، لئن أخرجوا لا
يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ) * أي جاءوا لنصرهم * ( ليولن
الادبار ) * واستغنى بجواب القسم المقدر عن جواب الشرط في المواضع الخمسة * ( ثم لا
ينصرون ) * أي اليهود .
* ( لأنتم أشد رهبة ) * خوفا * ( في صدورهم ) * أي المنافقين * ( من الله ) * لتأخير عذابه .
* ( ذلك بأنهم قوم لا يفقهون . لا يقاتلونكم جميعا ) * أي اليهود مجتمعين * ( إلا في
قرى محصنة أو من وراء جدار ) * سور ، وفي قراءة : جدر .
* ( بأسهم ) * حربهم * ( بينهم شديد تحسبهم جميعا ) * مجتمعين .
* ( وقلوبهم شتى ) * متفرقة ، خلاف الحسبان .
* ( ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) * . مثلهم في ترك الايمان * ( كمثل الذين من قبلهم قريبا ) *
بزمن قريب وهم أهل بدر من المشركين * ( ذاقوا وبال أمرهم ) * عقوبته في الدنيا من القتل
وغيره * ( ولهم عذاب أليم ) * مؤلم مثلهم أيضا في سماعهم من المنافقين وتخلفهم عنهم .
* ( كمثل الشيطان إذ قال للانسان : أكفر ، فلما كفر قال : إني برئ منك ، إني
أخاف الله رب العالمين ) * كذبا منه ورياء * ( فكان عاقبتهما ) * أي الغاوي والمغوي ، وقرئ
بالرفع * ( أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ) * [ الحشر من 1 : 17 ] .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 329
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣٢٩