تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
الباب العاشر في صفة وجهه صلى الله عليه وسلم سئل البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا بل مثل القمر . رواه البخاري والترمذي ( 1 ) . وسئل جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه : أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا بل مثل الشمس والقمر مستديرا . رواه مسلم ( 2 ) . وقال البراء رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا . رواه الشيخان ( 3 ) . وقال علي رضي الله تعالى عنه : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في وجه تدوير . رواه البيهقي وابن عساكر من طرق . وقال هند بن أبي هالة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر . رواه الترمذي وغيره . وقال علي رضي الله تعالى عنه : كان في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تدوير . رواه مسلم والبيهقي . وقال أبو عبيد : يريد ما كان في غاية التدوير بل كان فيه سهولة وهي أحلى عند العرب . وقالت أم معبد رضي الله تعالى عنها : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة متبلج الوجه رواه الحارث بن أسامة وغيره . وقال عائشة رضي الله تعالى عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأنورهم لونا .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 6 / 653 ( 6552 ) . ( 2 ) أخرجه مسلم 4 / 1823 ( 109 - 2344 ) . ( 3 ) أخرجه البخاري 6 / 652 ( 3549 ) ومسلم 4 / 1819 ( 93 - 2337 ) .