تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - . المغيرة بن شعبة حرسه حين وقف على رأسه بالسيف يوم الحديبية . الزبير بن العوام : [ حرسه ] ( 1 ) يوم الخندق . مرثد بن أبي مرثد الغنوي . ذكوان بن عبد قيس حرسه بوادي القرى . الباب الخامس في ذكر سيافه ، ومن كان يضرب الأعناق بين يديه - صلى الله عليه وسلم - كان قيس بن سعد بن عبادة بين يديه - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . روى الطبراني برجال الصحيح عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كانت منزلة قيس بن سعد ، منزلة صاحب الشرطة من الأمير ، وكان الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي سياف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو سعيد ، وعلي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام والمقداد بن الأسود ومحمد بن مسلمة ، وعاصم بن ثابت بن [ أبي ] ( 2 ) الأقلح - بالقاف - وقيس بن سعد والمغيرة بن شعبة - رضي الله تعالى عنهم - يضربون الأعناق بين يديه - صلى الله عليه وسلم - قال القطب في المنهل : كان الضحاك يقوم على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف ، وكان يعد بمائة فارس ، وذكر الزبير بن بكار في كتاب المزاح ، عن عبد الله بن حسن - رضي الله تعالى عنه - قال : أتى الضحاك الكلابي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعه ، ثم قال له : إني عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحداهما وعائشة جالسة ، قبل أن يضرب الحجاب ، فقالت : أهي أحسن ، أم أنت ؟ قال : بل أنا أحسن منها وأكرم ، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مسألة عائشة إياه ، وكان ذميما قبيحا .
هامش
( 1 ) سقط في أ . ( 2 ) سقط في أ .