تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وروى سعيد بن منصور ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا قرأ هذه الآية قال : ألا ان سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له ، أي الظالم لنفسه كما بين ذلك القرآن ، وأخرجه ابن لآل ، عن عمر مرفوعا . الخامسة عشر بعد المائتين : وبأنهم أمة وسط . السادسة عشر بعد المائتين : وعدول بتزكية الله تعالى . قال تبارك وتعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) ( البقرة 143 ) . السابعة عشر بعد المائتين : وبأن الملائكة تحضرهم إذا قاتلوا . الثامنة عشر بعد المائتين : وبأنهم افترض عليهم ما افترض على الأنبياء والرسل ، وهو الوضوء والغسل من الجنابة والحج والجهاد . التاسعة عشر بعد المائتين : وبأنهم أعطوا النوافل ما أعطي الأنبياء . العشرون بعد المائتين : وبأن الله تعالى قال في حقهم : ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) ( الأعراف 181 ) وقال في حق غيرهم : ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) ( الأعراف 159 ) . الحادية والعشرون بعد المائتين : وبأنهم نودوا في القرآن ب‍ X ( يا أيها الذين آمنوا ) ( المائدة 1 ) ، نوديت الأمم في كتبها ( يا أيها المساكين ) وشتان ما بين الخطابين . روى ابن أبي حاتم عن خيثمة : ما تقرأون في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا ) ( المائدة 1 ) ، فإنه في التوراة ( يا أيها المساكين ) . الثانية والعشرون بعد المائتين : وبأنه الله تعالى خاطبهم بقوله : ( فاذكروني أذكركم ) ( البقرة 152 ) فأمرهم أن يذكروه بغير واسطة ، وخاطب بني إسرائيل بقوله : ( اذكروا نعمتي ) ( البقرة 40 ) فإنهم لم يعرفوا الله الا بالآية ، فأمرهم أن يقصدوا النعم ليصلوا بها إلى ذكر الله المنعم ، نقله الشيخ كمال الدين الدميري شرح المنهاج عن بعض العلماء وهو نفيس . الثالثة والعشرون بعد المائتين : وبأنه ما كان مجتمعا في النبي صلى الله عليه وسلم من الأخلاق والمعجزات صار متفرقا في أمته ، بدليل أنه كان معصوما ، وأمته اجماعها معصوم . قال بعضهم : وهذا لما أودع أسراره في أمته ، وخير بين الحياة والممات ، فاختار الموت ، ولم يحصل لموسى ذلك ، وجاء ملك الموت فلطمه ، قاله الزركشي في الخادم . الرابعة والعشرون بعد المائتين : وبأنهم أكثر الأمم أيامى ومملوكين .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 377 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي