تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الخامسة والعشرون بعد المائتين : وبأنهم رحل فيهم من آفاق الناس ، رواه ابن أبي حاتم عن عكرمة . السادسة والعشرون بعد المائتين : وبأنه الله أنزل في حقهم ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) ( التوبة 100 ) ، قال صلى الله عليه وسلم : ( هذا لامتي ، وليس بعد الرضى سخط ) . السابعة والعشرون بعد المائتين : وبأنهم سموا أهل القبلة ولم يسم بذلك أحد قبلهم . نقله الجزولي في شرح الرسالة . قلت : وتقدم اختصاصهم بالقبلة . الثامنة والعشرون بعد المائتين : وبأنه الله تعالى لا يجمع عليها سيفين منها وسيفا من عدوها . روى أبو داود وأحمد عن عوف بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لن يجمع الله عز وجل على هذه الأمة سيفين ، سيفا منها وسيفا من عدوها ) . التاسعة والعشرون بعد المائتين : وبأنه لا يحل في هذه الأمة التجريد . الثلاثون بعد المائتين : الأمد . الواحدة والثلاثون بعد المائتين : ولا الغل . الثانية والثلاثون بعد المائتين : ولا الحسد ولا الحقد . روي عن ابن مسعود رضي الله عنه والمراد بالتجريد هنا أن لا يتجرد من ثيابه ، والامد عند إقامة الحد ، بل يضرب قاعدا وعليه ثوبه . الثالثة والثلاثون بعد المائتين : وبأنه تجوز شهادتهم على من سواهم ولا عكس . الرابعة والثلاثون بعد المائتين : وبأن شرعتهم في غاية الاعتدال ، فان بدء الشرائع كان على التخفيف ، ولا يعرف في شرع نوح وصالح وإبراهيم تثقيل ، ثم جاء موسى بالتشديد والأثقال ، وجاء عيسى بأثقل من ذلك ، وجاءت شريعة نبينا صلى الله عليه وسلم تنسخ تشديد أهل الكتاب ولا يطلق تسهيل من كان قبلهم وقاله أبو الفرج بن الجوزي . الخامسة والثلاثون بعد المائتين : وبأن من أصحابه صلى الله عليه وسلم من اهتز له العرض عند موته فرحا بلقائه . السادسة والثلاثون بعد المائتين : وممن حضر جنازته سبعون ألفا من الملائكة لم يطأوا الأرض قبل موته . روى الإمام أحمد والشيخان والنسائي عن جابر ، وأبو نعيم عن سعد بن أبي وقاص
سبل الهدى والرشاد — صفحة 378 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي