تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وروى البخاري ، والترمذي ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ) ، فقلنا : وثلاثة ؟ قال : ( وثلاثة ) فقلنا واثنان ؟ قال : ( واثنان ) ، ثم لم نسأله عن الواحد ) . السادسة والسبعون بعد المائة : وبأنهم أقل الأمم عملا ، وأكثر منهم أجرا ، وأقصر أعمارا . السابعة والسبعون بعد المائة : وقد كان الرجل من الأمم السابقة أعبد منهم بثلاثين ضعفا ، وهم خير منهم بثلاثين ضعفا . روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى إذا انتصف النهار عجزوا ، فأعطوا قيراطا قيراطا ، ( ثم ) أوتي أهل الإنجيل الإنجيل ، فعملوا إلى صلاة العصر ، ثم عجزوا ، فأعطوا قيراطا قيراطا ، ( ثم ) أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين فقال أهل الكتابين أي ربنا : أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعيتنا قيراطا قيراطا ونحن كنا أكثر عملا ، قال : هل ظلمتكم من أجركم من شئ ؟ قالوا : لا ، قال : ( فهو فضلي أوتيه من أشاء ) . الثامنة والسبعون بعد المائة : وبأن معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم أظهر ، وثوابنا أكثر من سائر الأمم ، قاله السبكي فقيد الكلام بقول الإمام الرازي : من كان معجزته من الأنبياء أظهر يكون ثوب قومه أقل . قال السبكي : يعني بالنسبة إلى التصديق ، لوضوحه وظهور أسبابه وقلة التعب والفكر فيه . التاسعة والسبعون بعد المائة : أوتوا العلم الأول والاخر . الثمانون بعد المائة : وبأنهم فتح عليهم خزائن كل شئ ( حتى ) العلم . الحادية والثمانون بعد المائة : وبأنهم أوتوا الاسناد . الثانية والثمانون بعد المائة : والأنساب . الثالثة والثمانون بعد المائة : والاعراب ، قاله أبو علي الجبائي . الرابعة والثمانون بعد المائة : وبأنهم أعطوا التصرف في التصنيف والتحقيق ولم يكن قط في الأمم من انتهى إلى حد هذه الأمة ولا جاراها في مداها من التفريع والتدقيق ، قاله القاضي أبو بكر بن العربي .