تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الثامنة والستون بعد المائة : وبأن ( قربانهم ) ( 1 ) صلاتهم . التاسعة والستون بعد المائة : وبأن قربانهم دماؤهم . السبعون بعد المائة : وبأن يستر على من لم يتقبل عمله منهم ، وكان بعضهم يفتضح إذا لم تأكل النار قربانه . الحادية والسبعون بعد المائة : وبأنه تغفر لهم الذنوب بالاستغفار . الثانية والسبعون بعد المائة : وبأنه إذا أخطأ أحدهم لم يحرم عليه طيب من الطعام . الثالثة والسبعون بعد المائة : ولا تصبح خطيئته مكتوبة على باب داره ، كما كان كذلك في بني إسرائيل . روى ابن المنذر في ( تفسيره ) والبيهقي ( في الشعب ) عن ابن مسعود انه ذكر عنده بنو إسرائيل ، وما فضلهم الله تعالى به ، فقال : كان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدهم ذنبا ، أصبح وقد كتب كفارته على أسكفة بابة ، وجعلت كفارة ذنوبكم قولا تقولونه ، تستغفرون الله فيغفر لكم ، والذي نفسي بيده ، لقد أعطانا الله آية لهي أحب إلي من الدنيا وما فيها ( والذين إذا فعلوا فاحشة ) ( آل عمران 135 ) الآية . روى ابن جرير عن أبي العالية قال : قال رجل يا رسول الله : لو كانت كفاراتنا ككفارات بني إسرائيل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أعطاكم الله خيرا ، كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها ، فان كفرها كانت له خزيا في الدنيا ، وان لم يكفرها كانت له خزيا في الآخرة ، وقد أعطاكم الله خيرا من ذلك ، قال : ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ) ( النساء 110 ) الآية ، والصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ) . الرابعة والسبعون بعد المائة : وبأن الندم هو توبة ، روى الإمام أحمد ، والحاكم عن ابن مسعود مرفوعا ( الندم توبة ) قال بعضهم : كون الندم توبة من خصائص هذه الأمة . الخامسة والسبعون بعد المائة : وبأنه إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة ، وكانت الأمم السابقة إذا شهد منهم مائة . روى أبو يعلى ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان الأمم السالفة المائة أمة إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة ، وان أمتي ، الخمسون منهم أمة فإذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة ) .
هامش
( 1 ) في ح‍ X قرهم .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 366 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي