تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
مواريث آبائي وإخواني ، أما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس ، فصلى لله أربع ركعات ، فجعلها الله تعالى لي ولامتي تمحيصا ، ودرجات ، ونسب العصر إلى سليمان ، والمغرب إلى يعقوب ، وصلاة العشاء إلى يونس ، وصلاة الفجر إلى آدم فكان المعنى أن كل واحد منهم صلى الصلاة المنسوبة إليه في الوقت الذي يبده . انتهى . رواه ابن عساكر بسند ضعيف . قال شيخنا في ( شرح الموطأ ) : صحت الأحاديث المتعددة في الصحيح وغيره انه لم يصل أحد صلاة العشاء قبل هذه الأمة ، فيمكن حمل قوله : ( وقت الأنبياء ) على أكثر الصلوات ، وذلك ما عدا العشاء ، وتبقى على ظاهرها ، ويكون ذلك النبي صلاها دون أمته ، كما قيل ذلك في قوله : ( هذا وضوئي ، ووضوء الأنبياء من قبلي ) . الثانية عشرة : وبالأذان . الثالثة عشرة : وبالإقامة . روى سعيد بن منصور عن أبي عمير عن أنس قال : أخبرني عمومة لي من الأنصار ، قالوا : اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة ، ( كيف يجمع ) ( 1 ) الناس ، فقيل له : انصب راية عند حضور الصلاة فلم يعجبه ذلك ، فذكر له القبع ، فلم يعجبه ذلك ، وقال : ( هو من أمر اليهود ) ، فذكر له الناقوس ، فلم يعجبه ذلك ، وقال : ( هو من أمر النصارى ) ، فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم فأري الأذان والإقامة في منامه . انتهى . والقصة مشهورة في الصحاح وغيرها . الرابعة عشرة : وبأن مفتاح الصلاة التكبير . روى عبد الرزاق في المصنف عن معمر عن أبان قال : لم يعط التكبير لأحد الا هذه الأمة . الخامسة عشرة : وبالتأمين . السادسة عشرة : وبقول : اللهم ربنا لك الحمد . السابعة عشرة : وبالصف في الصلاة كصفوف الملائكة . الثامنة عشرة : وبتحية الاسلام ، وهي تحية الملائكة وأهل الجنة . التاسعة عشرة : وباستقبال الكعبة .
هامش
( 1 ) في م ( كيف يتجمع ) .