تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
توضأ واحدة فتلك وظيفة الوضوء الذي لا بد منها ، ومن توضأ مرتين فله كفلان من الاجر ، ومن توضأ ثلاثا فذاك وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ) . وروى ابن ماجة والدار قطني عن أبي بن كعب نحوه . الخامسة : وبمسح الخف . السادسة : وبجعل الماء مزيلا للنجاسة ويأتي ذلك . السابعة : وبأن كثير الماء لا يؤثر فيه نجاسة . الثامنة : وبالاستنجاء بالجامد ، ذكر ذلك أبو سعيد النيسابوري في الشرف ، وابن سراقة في الاعداد . التاسعة : وبالجمع فيه بين الماء والحجر . العاشرة : وبمجموع الصلوات الخمس . الحادية عشرة : وبأنه أول من صلى العشاء . روى الطحاوي عن عبيد الله بن محمد عن عائشة رضي الله عنه قالت : إن آدم لما تيب عليه عند الفجر ، صلى ركعتين ، فصارت الصبح ، وفدي إسحاق عند الظهر ، فصلى إبراهيم الظهر أربعا ، فصارت الظهر ، وبعث عزير ، فقيل له : كم لبثت ؟ قال : لبثت يوما ، فرأى الشمس ، فقال : أو بعض يوم ، فصلى أربع ركعات ، فصارت العصر ، وغفر لداود عند المغرب فقام فصلي أربع ركعات ، فجهد فجلس في الثالثة ، فصارت المغرب ثلاثا ، وأول من صلى العشاء نبينا صلى الله عليه وسلم . وروى ابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في سننه عن معاذ رضي الله عنه قال : أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة ليلا ، حتى ظن الظان أنه قد صلى ثم خرج ، فقال : ( أعتموا بهذه الصلاة ، فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم ) . وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ابهار الليل ، ثم خرج فصلى فلما قضى صلاته ، قال لمن حضر : ( أبشروا فان من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم ) ( أو قال : ( ما صلى هذه الساعة أحد غيركم ) ) . تنبيه : قال الامام الرافعي في شرح المسند في قول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم : ( هذا وقت الأنبياء قبلك ) فذاك يمكن حمله على ما روي من نسبة كل صلاة من الصلوات الخمس إلى نبي من الأنبياء ، فعن عائشة رضي الله عنها سئل عن هذه الصلوات الخمس فقال : ( هذه