تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الخامسة والتسعون بعد المائة : وبأنها تنفي الفقر . السادسة والتسعون بعد المائة : وبأنها تنفي عن المصلي عليه إذا ذكر اسم البخل . السابعة والتسعون بعد المائة : وبأنها نجاة للمصلي عليه عند ذكره من الدعاء عليه برغم الانف . الثامنة والتسعون بعد المائة : وبأنها تمر بالمصلي عليه عن طريق الجنة ، وسيأتي بيان ذلك في باب التحذير من ترك الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . التاسعة والتسعون بعد المائة : وبأنها تنجي من فتن المجلس . المائتين : وبأنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدأ فيه مع حمد الله تعالى . الحادية بعد المائتين : ولزيادة نور المصلي إذا جاز على الصراط . الثانية بعد المائتين : ولالقاء الله تعالى الثناء الحسن على المصلي عليه بين أهل السماء وأهل الأرض . الثالثة بعد المائتين : وللتزكية في ذات المصلي عليه ، وفي عمره وفي عمله وفي أسباب مصالحه . الرابعة بعد المائتين : ولنيل المصلي عليه رحمة الله تعالى له . الخامسة بعد المائتين : ولدوام محبة المصلي عليه له ، وزيادتها وتضاعفها ، وذلك أن العبد كلما أكثر من ذكر محبوبه ومن استحضاره في قلبه واستجلاء محاسنه ويذكر معانيه الجالبة لحبه تضاعف حبه إليه وتزايد شوقه . السادسة بعد المائتين : ومحبته صلى الله عليه وسلم للمصلي عليه .