تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
السابعة بعد المائتين : وبهداية المصلي عليه . الثامنة بعد المائتين : وحياة قلبه . التاسعة بعد المائتين : وبأن أسماءه توقيفية جزم به أبو الفتوح الطائي في أربعينه . العاشرة بعد المائتين : وبأن التسمي باسمه مبارك ميمون . روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن جشيب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تسمى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة ، وراحت إلى يوم القيامة ) . وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ولد له ثلاث ، فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ) . الحادية عشرة بعد المائتين : وبكراهة سب من اسمه محمد وضربه . روى البزار وأبو يعلى وابن عدي والحاكم عن أنس رضي الله عنه قال : تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم . وروى البزار عن أبي رافع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه ) . الثانية عشرة بعد المائتين : وبمطابقة اسمه معناه الذي هو سمته وأخلاقه ، فكان اسمه يدل على مسماه ، وكانت خلائقه ( 1 ) انما هي تفضيل جملة اسمه وشرح معناه ، وذلك أن أشهر أسمائه صلى الله عليه وسلم محمد ، وتقدم الكلام في باب أسمائه الشريفة بتسميته صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم لما اشتمل عليه من مسماه ، وهو الحمد ، فإنه صلى الله عليه وسلم محمود عند الله ، محمود عند الملائكة ، محمود عند اخوانه من الأنبياء ، محمود عند أهل الأرض كلهم ، وان كفر به بعضهم ، فان ما فيه من صفات الكمال
هامش
( 1 ) في ح‍ X ( خلايته ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 341 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي