تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وقال مجاهد : حدان في الدنيا . قال سعيد بن جبير : وكذا عذاب من قذفهن يضرب في الدنيا فيجلد مائة وستين جلد . قال القاضي : وعن بعضهم أن ذلك خاص بغير عائشة ، فان قاذفها يقتل ، ولا يقتل من قذف واحدة من سائرهن . قال الماوردي : ان قتل فما في مضاعفة العذاب عليهن من تفضيل . انتهى . السابعة والثلاثون بعد المائة : وبأن أصحابه أفضل العالمين الا النبيين . روى ابن جرير في كتاب السنة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين ، واختار من أصحابي أربعة : أبا بكر وعمر وعثمان وعلي فجعلهم خير أصحابي كلهم خير واختار أمتي على سائر الأمم ، واختار من أمتي أربعة قرون ، الأول والثاني والثالث تترى والرابع مرادي ) . وروى عن بلال بن سعد أبيه رضي الله عنه وكانت له صحبة قال : قيل : يا رسول الله ، أي الناس خير ؟ قال : ( أنا وقرني ) ثم قلنا : ثم من ؟ قال : ( القرن الثاني ثم القرن الثالث ) الحديث . الثامنة والثلاثون بعد المائة : وبأنهم يقاربون عدد الأنبياء ، وكلهم مجتهدون ولهذا قال : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) . التاسعة والثلاثون بعد المائة : وبأن مسجده أفضل المساجد وبأن الصلاة فيه تضاعف . الأربعون بعد المائة : وبأن البلد الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض ثم مهاجره على قول الجمهور ، وقيل : إن مهاجره صلى الله عليه وسلم أفضل البلاد ، واختاره الشيخ وتقدم بيان ذلك في باب فضل المدينة . الحادية والأربعون بعد المائة : وبأن تربتها مؤمنة . روى ابن زبالة في حديث : ( والذي نفسي بيده ، ان تربتها لمؤمنة . الثانية والأربعون بعد المائة : وأنها مكتوبة في التوراة مؤمنة ، وذلك اما لتصديقها بالله حقيقة كذوي العقول إذ لا