تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الرابعة : وبخلق آدم عليه الصلاة والسلام وجميع المخلوقات لأجله عليه السلام . الخامسة : وبكتابة اسمه الشريف على العرش ، وكل سماء الجنان ، وما فيها ، وسائر ما في الملكوت . السادسة : وبذكر الملائكة له في كل ساعتها . روى ابن عساكر عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : إن الله تعالى أنزل على آدم عصيا بعدد الأنبياء والرسل ، ثم أقبل على ابنه شيت ، فقال : يا بني ، أنت خليفتي من بعدي ، فخاها بعمارة التقوى ، والعروة الوثقى وكلما ذكرت الله عز وجل فاذكر إلى جنبه اسم محمد ، فاني رأيت اسمه مكتوبا على ساق العرش ، وأنا بين الروح والطين ، ثم طفت في السماوات ، فلم أر موضعا في السماوات لا رأيت اسم محمد مكتوبا عليه ، وان ربي أسكنني الجنة ، فلم أر في الجنة قصرا ولا غرفة الا اسم محمد مكتوبا عليه ، ولقد رأيت اسم محمد مكتوبا على نحور الحور العين ، وعلى ورق قصب آجام الجنة ، وعلى ورق شجرة طوبى ، وعلى ورق سدرة المنتهى ، وعلى أطراف الحجب ، وبين أعين الملائكة ، فأكثر من ذكره ، فان الملائكة تذكره في كل ساعتها ، وقد بسطت الكلام على هذه المسائل في أوائل الكتاب فراجعه ، فان فيه نفائس . السابعة : وبذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الاذان في عهد آدم عليه الصلاة والسلام . روى أبو نعيم وابن عساكر بسند لم أر فيه من أتهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما نزل آدم صلى الله عليه وسلم بالهند استوحش ، فنزل جبريل فنادى ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، إلى آخره . الثامنة : وبذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان في الملكوت الاعلى وفي عهد آدم روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل بدابة يقال لها : البراق ، فأراد أن يركبها فاستصعبت عليه ، فقال لها جبريل : اسكني ، فوالله ، ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد ، فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي