تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الباب التاسع والثلاثون في اخباره صلى الله عليه وسلم بخروج يأجوج ومأجوج وفيه أنواع الأول : في نسبتهم . روى عبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب وابن عساكر عن ابن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم ولن يموت الرجل منهم الا ترك من ذريته ألفا فصاعدا وان من ورائهم ثلاث أمم قاويل وتاريس ومنسك ) . الثاني : في كثرتهم : روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عدي وابن عساكر عن حذيفة رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج فقال : ( يأجوج ومأجوج أمة ، كل أمة بأربعمائة ألف أمة ، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح . . . ) . وروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن عمرو بن أوس عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا ، وشجر يلقحون ما شاءوا ، فلا يموت الرجل الا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ) . وروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما مات رجل من يأجوج ومأجوج الا ترك ألف ذري لصلبه ) . وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( ان الرجل من يأجوج ومأجوج ليترك بعده من الذرية ألفا فما زاد ، وان وراءهم ثلاث أمم منسك وقاويل وتاريس لا يعلم عدتهم الا الله تعالى ) . وروى عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : إن الله عز وجل جزأ الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الملائكة ، وجزءا سائر الخلق وجزأ الملائكة عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءا لرسالته ، وجزأ الخلق عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء الجن وجزءا بني آدم ، وجزأ بني آدم عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج وجزءا سائر الناس ، والسماء ذات الحبك ، قال : السماء السابعة والحرم بحيال عرشه . وروى عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة رحمه الله تعالى قال : إن الله تعالى جزأ الانس عشرة أجزاء فتسعة منهم يأجوج ومأجوج ، وجزء سائر الناس .