الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما مقسطا ، واماما عدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل
الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ) .
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة
حتى تنزل الروم بالاعمال أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ
فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا
نخلي بينكم وبين اخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث أفضل
الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ، فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون
الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : ان المسيح قد خلفكم في أهليكم
فيخرجون - وذلك باطل - فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ
أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى ابن مريم عليه أفضل الصلاة والسلام ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما
يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لا يذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في
حربته ) .
وروى الإمام أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا ،
واماما عادلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله
أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ) .
وروى مسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والله ، لينزلن عيسى ابن مريم حكما عدلا
فليكسر الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضعن الجزية ، وليتركن القلاص فلا يسعى عليها ،
ولتذهبن الشحناء والتباغض ، والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد ) .
وروى الإمام أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ) .
وروى ( البخاري ) ( 1 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كيف
أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم ) وفي لفظ : ( وامامكم منكم ) .
هامش
( 1 ) في ج X الشيخان .