تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ازددت فيك الا بصيرة ، ثم يقول : يا أيها الناس ، انه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ، فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا ، فلا يستطيع إليه سبيلا ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وانما ألقى به في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ) . وروى الإمام أحمد ومسلم وأبو عوانة وابن حبان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسم قال : ( يتبع الدجال من يهودية أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة ) . وروى الإمام أحمد والشيخان ، وابن حبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول : أشهد انك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ، فيقول الدجال : أرأيت ان قتلت هذا ثم أحييته ، هل تشكون في الامر ؟ فيقولون : لا ، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه : والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله الثانية فلا يسلط عليه ) . التاسع : في من أشد الناس عليه . روى البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني تميم ، فقال : ( هم ضخام الهام ثبت الاقدام ، أنصار الحق في آخر الزمان أشد قوما على الدجال ) . وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن رجل من الصحابة رضي الله عنهم ان رجلا قال : أبطأ هؤلاء القوم بصدقاتهم ، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذه نعم قومي ) ، ونال رجل من بني تميم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( لا تقل لبني تميم الا خيرا ، فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال ) .