تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
مطولة ومختصرة ، وفي كل حديث ما ليس في الاخر فأدخلت بعضها في بعض ، ورتبت القصة على نسق واحد ، فأقول : روى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والطبراني وأبو عمر بن عبد البر في التمهيد عن سمرة بن جندب ، والطبراني عن عبد الله مغفل ، وأبو يعلى عن أبي سعيد ، والبزار بأسانيد حسنة ، وابن كثير عن جابر ، والطبراني من طريق آخر ، وأحمد بن حنبل وقاسم بن أصبغ من طريق آخر ، واحمد والحاكم - بسند جيد - والطيالسي وأحمد وأبو القاسم والبغوي في معجمه عن سفينة ، والإمام أحمد والستة عن النواسي بن سمعان ، وابن ماجة وابن أبي عمر وتمام في فوائد ه ، والطبراني في المطولات عن أبي أسامة ، والطيالسي وعبد الرزاق والإمام أحمد والطبراني عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والله ، لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا ، أحدهم الأعور الدجال ، ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي يحيى الشيخ من الأنصار ، وانه متى يخرج ) أو قال : ( متى ما يخرج فإنه سوف يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه واتبعه فليس ينفعه صالح من عمل له سلف ، ومن كفر به وكذبه فليس يعاقب بشئ من عمل له سلف ، وانه سيظهر على الأرض كلها الا الحرم وبيت المقدس ، ويحصره ) . وفي لفظ : ( يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالا شديدا فيهزمه الله تعالى وجنوده ، ويهلكه الله تعالى حتى أن حرم الحائط أو أصل الشجرة ينادي يا مؤمن ، هذا يهودي أو كافر مستتر في فتعال فاقتله ، ولن يكون ذاك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم فتتسائلون بينكم ، هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا ، وحتى تزول جبال عن مراتبها ، ثم على أثر ذلك القبض ) وأشار بيده إلى الموت . وروى الديلمي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يخرج الدجال ومعه سبعون ألفا من الحاكة ، على مقدمته أشعر من فيهم ، يقول : بدو بدو ) . وروى مسلم وأبو يعلى عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذي خرج ، فيقولون : أوما تؤمن بربنا ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، قال : فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن ، قال : يا أيها الناس ، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول : خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا ، فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ فيقول : أنت المسيح الكذاب فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، ثم يمشي الدجال بين القطيعتين ثم يقول له : قم ، فيستوي قائما ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما
سبل الهدى والرشاد — صفحة 180 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي