أبي عمير ، عن زيد النرسي " . ( 1 )
أقول : إن كان وجه التأمل في السند هو الحسن بن علي الهاشمي فقد تقدم الكلام
فيه .
7 - أمالي الطوسي : " محمد بن الحسن في المجالس والأخبار ، عن الحسين بن
إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد
بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صوم يوم عرفة ، فقال : عيد من أعياد المسلمين ويوم دعاء ومسألة .
قلت : فصوم عاشورا ؟ قال : ذاك يوم قتل فيه الحسين عليه السلام ، فان كنت شامتا
فصم ، ثم قال : إن آل أمية عليهم لعنة الله ومن أعانهم على قتل الحسين عليه السلام من أهل
الشام ، نذرا إن قتل الحسين ( عليه السلام ) وسلم من خرج إلى الحسين عليه السلام وصارت الخلافة إلى آل أبي سفيان أن يتخذوا ذلك اليوم عيدا لهم يصوموا فيه شكرا ، ويفرحون
أولادهم فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم في الناس ، واقتدى بهم الناس
جميعا ، فلذلك يصومونه ويدخلون على عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم ، ثم قال :
إن الصوم لا يكون للمصيبة ولا يكون الا شكرا للسلامة ، وإن الحسين عليه السلام أصيب
يوم عاشوراء فان كنت فيمن أصيب به فلا تصم ، وإن كنت شامتا ممن سرك سلامة
بني أمية فصم شكرا لله " . ( 2 )
8 - المصباح : عن عبد الله بن سنان ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم
عاشوراء فألفيته كاسفا ( 3 ) ودموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : مم
بكاؤك ؟
هامش
1 - روضة المتقين 3 : 247 .
2 - أمالي الطوسي 2 : 279 . عنه الوسائل 10 : 462 / ب 21 / ح 7 .
3 - أي مهموم وقد تغير لونه ، وهزل من الحزن . لسان العرب 9 : 319 .