قال الفيض : " بأبي المستضعف الغريب " : اي فديت بابي الحسين إذ كان
مستضعفا غريبا . " من ادخر إلى منزله ذخيرة " . أشار به إلى ما كان المتبركون بهذا
اليوم يفعلونه فإنهم كانوا يدخرون قوت سنتهم في هذا اليوم تبركا به وتيمنا
ويجعلونه أعظم أعياد هم لعنهم الله . " ( 1 )
قال المجلسي : " ضعيف على المشهور ، ويدل على أن عاشوراء هو العاشر كما هو
المشهور ، ويدل على كراهة صوم يوم تاسوعاء أيضا . " ( 2 )
تحقيق في سند الرواية :
لعل ضعف الرواية لأجل محمد بن سنان فإنه ضعيف غال ، يضع الحديث لا
يلتفت إليه ، كما عن ابن الغضائري وانه مطعون فيه لا تختلف العصابة في تهمته
وضعفه ، ومن كان هذا سبيله لا يعتمد عليه في الدين ، كما عن الشيخ المفيد . ( 3 )
وان ما يختص بروايته ولا يشركه فيه غيره لا يعمل عليه ، كما عن الشيخ
الطوسي . ( 4 )
وانه لا يستحل أيوب بن نوح الرواية عنه . ( 5 )
لكن نقول إن الفضل روى عنه وأجاز لآخرين رواية أحاديثه بعده ، وان
الكشي في عنوانه الثاني والرابع اقتصر على اخبار مدحه ، وان النجاشي قال في آخر
كلامه : يدل خبر صفوان على زوال اضطرابه ، وان المفيد قد وثقه في الارشاد ، وان
الشيخ الطوسي وان ضعفه في التهذيبين والفهرست ورجاله لكنه جعله في كتاب
هامش
1 - الوافي 11 : 73 / ح 10437 .
2 - مرآة العقول 16 : 362 .
3 - مصنفات الشيخ المفيد : 9 . جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية .
4 - الاستبصار 3 : 224 . تسمية المهر .
5 - الكشي : 389 .