أحمد روايتان .
احتج الموجبون بما روت عائشة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صامه وأمر بصيامه ، فلما
افترض رمضان كان هو فريضة وترك عاشوراء فمن شاء تركه .
وأيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى أهل العوالي ( 1 ) أنه من أكل منكم فليمسك بقية يومه ، ومن لم يأكل فليصم ، وهذا يدل على وجوبه ، واحتج الآخرون بما رووه
عن معاوية أنه سمع يوم عاشوراء على المنبر يقول : يا أهل المدينة أين علماءكم ؟
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صيامه . . . وقد ورد في أحاديثنا ما يدل عليهما . . . " ( 2 )
2 - المحقق النجفي : " ومنه يعلم أن صومه كان واجبا . . . " ( 3 )
3 - المحقق القمي : " أن الظاهر من الأخبار أنه كان واجبا قبل نزول شهر رمضان
ثم ترك " ( 4 )
4 - السيد العاملي : " اختلف في صوم عاشوراء هل كان واجبا أم لا ؟ والمروي
في أخبارنا أنه كان واجبا قبل نزول صوم شهر رمضان ، وممن روي ذلك زرارة
ومحمد بن مسلم " . ( 5 )
5 - السبزواري : " واعلم أنه اختلف في صوم عاشوراء هل كان واجبا أم لا ؟
وفي بعض أخبارنا أنه كان واجبا قبل نزول صوم شهر رمضان وصوم كل خميس
وجمعة . . . " . ( 6 )
هامش
1 - هي ضيعة بينها وبين المدينة أربعة أميال ، وقيل : ثلاثة أميال ، معجم البلدان 4 : 166 .
2 - منتهى المطلب 2 : 611 - مثله : تذكرة الفقهاء 6 : 162 .
3 - جواهر الكلام 17 : 107 .
4 - غنائم الأيام 6 : 78 .
5 - المدارك 6 : 268 .
6 - ذخيرة المعاد : 50 .