عاشورا هل هو التاسع أم العاشر من المحرم ؟
المشهور عندنا ان عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم كما صرح بذلك
العلامة الحلي ( قدس سره ) في المنتهى والمحقق القمي ( قدس سره ) في الغنائم والعلامة المجلسي ( قدس سره ) في المرآة .
وهو قول أكثر أهل السنة ، وجماهير السلف والخلف منهم . كما أفاده العسقلاني في
فتح الباري والشوكاني عن النووي . وعن ابن عباس - في إحدى روايتيه - انه هو
العاشر من المحرم على ما نقله عبد الرزاق في مصنفه ، عنه ، وروى عنه أيضا انه اليوم
التاسع ، ولا يهمنا الخلاف بعد ما كان مشهورا عندنا وبه روايات كثيرة ومتبعا عند
جماهير العامة .
آراء فقهائنا :
1 - العلامة الحلي ( قدس سره ) : " يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم وبه قال سعيد
بن المسيب والحسن البصري . وروى عن ابن عباس أنه قال : إنه التاسع من المحرم
وليس بمعتمد ، لما تقدم في أحاديثنا انه يوم قتل الحسين ( عليه السلام ) هو
العاشر بلا خلاف .
وروى الجمهور عن ابن عباس ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصوم يوم عاشوراء
- العاشر من المحرم - ، وهذا ينافي ما روى عنه أولا . " ( 1 )
هامش
1 - منتهى المطلب 2 : 611 .