تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
السلطاني بما مثاله : « يكتب » ثم يكتب تحته ناظر الجيش ما مثاله : « يمتثل المرسوم الشريف » ويعيّنه على من يختاره من كتّاب الجيش ، ثم يترك بعد ذلك بديوان النظر ؛ ويكتب تاريخه بخطَّ كاتب ناظر الجيش بذيل المثال ، ويخلَّده الكاتب المعيّن عليه ، ويكتب بذلك مربّعة ( 1 ) على ما سيأتي ذكره . وأما القصص فتختلف بحسب الحال : فتارة ينهى فيها وفاة من كان بيده الإقطاع ، وتارة انتقاله عنه ، وتارة ارتجاعه ، وتارة طلب إعادة ما خرج عنه ، وتارة طلب تجديد ، ونحو ذلك . ويكتب ناظر الجيش على حاشيتها بالكشف . ويكتب الكشف بذيل ظاهرها من ديوان الجيش بما مثاله : « رافعها فلان أنهى ما هو كذا وكذا ، وسأل كذا وكذا » ويذكر حال الإقطاع . ثم يشملها الخطَّ الشريف السلطاني بما مثاله : « يكتب » . وباقي الأمر على ما تقدّم في ذكر المثال . وأما الإشهادات فتكون تارة بالنزول ، وتارة بالمقايضة ؛ وربّما وقع ذلك بالشركة ، ثم يكتب ناظر الجيش على ظاهر الإشهاد بالكشف ، ويعمل فيه على ما تقدّم في القصّة . الجملة الثانية - في صورة ما يكتب في المربّعة الجيشية . قد جرت عادة ديوان الجيش أنه إذا عيّن ناظر الجيش المثال أو القصة أو الإشهاد على أحد من كتّاب ديوان الجيش ، يخلَّد الكاتب ذلك عنده ، ثم تكتب به مربّعة من ديوان الجيش وتكمّل بالخطوط على ما تقدّم ، وتجهّز إلى ديوان الإنشاء ، فيعيّنها كاتب السّرّ على من يكتب بها منشورا على ما سيأتي . وصورة المربّعة أن يكتب في ورقة مربّعة ، يجعل أعلى ظاهر الورقة الأولى
هامش
( 1 ) سمّيت بذلك لأنها مربعة الشكل .