تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
است ، يعنى بر آنچه را كه بر پيشينيان از سنگ و باران و باد نازل كرديم بر مردم او فرونفرستاديم .
إِنْ كانَتْ
اگر عذاب و مؤاخذه ما نبود .
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
مگر يك صيحه و فرياد كه از جبرئيل صادر شد و همه هلاك شدند .
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
اى قوم حسرت بر بندگان باد ، ممكن است خود حسرت طبق عادت عرف منادى قرار گرفته باشد ( يعنى اى حسرت تو بر بندگان باش ) .
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
كنايه از امّت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و بيدارباش براى آنهاست .
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
نظير اين آيه در آخر سوره‌ى هود در ضمن قول خدا :
« وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ »
بيان شد و تفسير آن گفته شد .
وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
و از نشانه‌هايى كه براى بندگان است اين كه زمين مرده را براى آنان زنده كرديم و از آن دانه‌اى جهت خوراك آنها بيرون آورديم و آن دليل بر علم و قدرت ما و اهتمام ما به آنان است و دليل بر اين كه چيزى را بدون غايت نمىگذاريم ، زنده گردانيدن ما جز از جهت غايت متقن نيست .
وَ جَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ
جمله « و ما