تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الحمدلة والصلاة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ثم الحسبلة ، على ما تقدّم في الكلام على الفواتح والخواتم في أوائل المقالة الأولى من الكتاب . وهذه صورة وضعه في الورق ، ممثّلا له بالطرّة التي أنشأها القاضي علاء الدين بن عبد الظاهر ، والعهد الذي أنشأه القاضي شمس الدين إبراهيم بن القيسراني ( 1 ) للملك الناصر « محمد بن قلاوون » وهو العهد الأخير من المذهب الأوّل . الطرّة هذا عهد شريف تجدّدت مسرّات الإسلام بتجديده ، وتأكَّدت أسباب الإيمان بتأكيده ، ووجد النصر العزيز والفتح المبين بوجوده ، ووفد اليمن والإقبال على الخليفة بوفوده ، وورد الأنام مورد الأمان بوروده . من عبد اللَّه ووليّه الإمام المستكفي باللَّه أبي الربيع سليمان أمير المؤمنين ، ابن الحاكم بأمر اللَّه أبي العباس أحمد ، عهد به إلى السلطان الملك الناصر أبي الفتح محمد خلَّد اللَّه سلطانه ، ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي قدّس اللَّه روحه على ما شرح فيه . بسم اللَّه الرحمن الرحيم الهامش هذا عهد شريف يعمر بك للإسلام المعاهد ، وينصر منك الاعتزام بيت العلامة فتغنى عن الموالي والمعاضد ، ويلقي إليك مقاليد الأمور لتحمي في مرضاة
هامش
( 1 ) في مآثر الإنافة « إبراهيم بن القيسري للملك الناصر محمد بن قلاوون عن الحاكم بأمر اللَّه أحمد بن الحسين » وفي ص 59 من هذا الجزء « عن الحاكم بأمر اللَّه أحمد بن أبي الربيع سليمان » .