الأوحديّ ، الفلانيّ . ويدعى له نحو : ولا زال نوره يسعى بين يديه ، ويدعى باسمه إليه .
آخر : أعاد اللَّه من بركاته على الراعي والرّعيّة ، وجعل خلواته خلوات كلّ نفس راضية مرضيّة ، والباقي على ما تقدّم .
والعنوان الألقاب التي في الصّدر ، والدعاء : أدام اللَّه تعالى نعمته . ثم التعريف .
وصورة وضعه في الورق أن تكتب ألقابه والدعاء والتعريف كما في هذه الصورة :
المجلس العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، المجاهديّ ، المؤيّديّ ، الذّخريّ ، العونيّ ، الفلانيّ ، أدام اللَّه تعالى نعمته فلان الفلانيّ .
والعلامة « المملوك فلان » بقلم مختصر الطَّومار تحت الملكي الفلاني ، على ما تقدّم في المكاتبة قبلها .
واعلم أنّ ترتيب هذه الدرجة على هذه المراتب : من الدّعاء بأعزّ اللَّه تعالى أنصار المقرّ الكريم ، ثم أعزّ اللَّه تعالى نصرة الجناب الكريم ، ثم ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ؛ ثم أدام اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ، ثم أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي ، هو المستقرّ عليه الحال بين كتّاب الزمان بالديار المصرية . وجعل في « عرف التعريف » أعلى المراتب في الدعاء : أعزّ اللَّه تعالى أنصار المقرّ الكريم ، ثم أعزّ اللَّه تعالى نصرة المقرّ الكريم ، ثم أعزّ اللَّه تعالى نصر المقرّ الكريم ، ثم أدام اللَّه تعالى نصرة الجناب الشريف ، ثم أدام اللَّه تعالى نصرة الجناب الكريم ، ثم ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ، وحرس اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ، مع اختصار الألقاب وحذف بعضها ، ثم أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي . وعلى كثير من ذلك كان الحال جاريا إلى آخر الدولة الأشرفيّة « شعبان ( 1 ) بن حسين » ثم أخذ
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الصحيفة 108 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 2 .