والعلامة « المملوك فلان » بقلم التوقيعات ، في آخر الوصل الثاني من الكتاب ، على القرب من موضع لصاقه ( 1 ) واعلم أنه ربما وصف التقبيل في هذه المراتب بعد الدّعاء بالأوصاف الدالَّة على زيادة التأدّب ورفعة قدر المكتوب إليه ، وعلى ذلك جرى في « عرف التعريف » . وقد يستعمله بعض كتّاب الزمان ، وذلك مثل أن يقول في تقبيل الباسط بعد استعمال الدعاء : تقبيلا يحوم على مناهله ، ويحلَّق نسر السماء على منازله ، أو يقول : تقبيل محبّ أخلص ولاءه ، ومحّص الصّدق وفاءه ، أو تقبيلا يواليه ، وينظَّم لآليه ، أو تقبيلا يواصل به الخدم ، ويودّ لو سعى لأدائه على الرأس إن لم تسعف القدم ، أو تقبيلا لا يروى الكرم إلَّا عنه ، ولا تستفاد المكارم إلَّا منه ، أو تقبيل وارد على ذلك الزّلال ، رائد في ذلك الروض الممتدّ الظَّلال ، أو تقبيل مسارع إليها ، مزاحم عليها .
وربما أتى في الإنهاء بما يلائم المقام ، مثل أن يقول : وينهي بعد وصف خدمه ، وتمنّيه لو وقف في صفّ خدمه ، وما أشبه ذلك .
قلت : وفي بعض الدّساتير بعد تقبيل اليد العالية ، يقبّل يد الجناب الكريم ، العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، المؤيّديّ ، النصيريّ ، الزّعيميّ ، الفلانيّ ، وبعد ذلك : يخدم الجناب الكريم بنحو هذه الألقاب . وفي « التثقيف » : يقبّل يد الجناب العالي ، ويخدم الجناب العالي ، بدون الكريم ، ثم يقال بعد ذلك ويبدي لعلمه كيت وكيت ، والقصد من محبّته كيت وكيت ، فيحيط علما بذلك . وبعض الكتّاب يستعمل ذلك إلى الآن ، وهو ذهول ، إذ سيأتي في
هامش
( 1 ) الأظهر : « من موضع لصقه » . حاشية الطبعة الأميرية .