تسقط وأدامها لك » . ودونه « أبقاك اللَّه وحفظك وأتمّ نعمته عليك ، وأدامها لك » .
ودونه « أن تسقط وأدامها لك » . ودونه « حفظك اللَّه وأبقاك ، وأمتع بك » . ودونه « عافانا اللَّه وإيّاك من السّوء » .
قال ( 1 ) في « صناعة الكتاب » : هذا إذا جرى الأمر على نسبته ولم تتغيّر الرسوم ، وإلَّا فقد يعرض أن يكون في الدولة من هو مقدّم على الوزير أو مساوى به فتتغير المكاتبة ، فقد كان عبد اللَّه بن سليمان ( يعني وزير المعتضد ) يكاتب أبا الجيش ( يعني خمارويه بن أحمد بن طولون ) : أطال اللَّه يا أخي بقاك إلى آخر الصدر ، للمصاهرة التي كانت بين أبي الجيش وبين المعتضد ولأنّ المعتضد كنّاه .
ثم قال : فإن كان الرئيس غير الوزير ، فربما زاد في مكاتبته زيادة لمن له محلّ ، فيزيده ويكاتبه بزيادة التأييد ودوام العزّ . قال : ويدعى للفقهاء : أدام اللَّه بقاءك في طاعته وسلامته وكفايته وأعلى جدّك وصان قدرك ، وكان لك ومعك حيث لا تكون لنفسك . أو : أدام اللَّه بقاءك في أسرّ عيش وأنعم بال ، وخصّك بالتوفيق لما يحبّ ويرضى ، وحباك برشده ، وقطع بينك وبين معاصيه . أو أطال اللَّه بقاءك بما أطال به بقاء المطيعين ، وأعطاك من العطاء ما أعطى الصالحين . أو : أكرمك اللَّه بطاعته ، وتولَّاك بحفظه ، وأسعدك بعونه ، وأيّدك بنصره ، وجمع لك خير الدنيا والآخرة برحمته ، إنه سميع قريب . أو : تولَّاك من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلَّا بإذنه ، وكان لك من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم . أو : أكرم اللَّه عن النار وجهك ، وزيّن بالتقوى تجمّلك . أو : أكرمك اللَّه بكرامة تكون لك في الدنيا عزّا ، وفي الآخرة من النار حرزا .
الضرب الثالث ( المكاتبة إلى النظراء ، والمخاطبة فيه بالكاف )
قال في « صناعة الكتّاب » وأعلى ما يكتب في ذلك ( يعني بالنسبة إلى
هامش
( 1 ) أي قال أبو جعفر النحاس ، وقد تقدمت ترجمته ص 131 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 2 .