تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
المثال الشريف . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره العالي بإثبات المرسوم الشريف المذكور بديوان الجيوش المنصورة بالشام المحروس على العادة ؛ وتجهيز البريديّ المذكور إلى حدود الديار المصرية ، مكرما مرعيا على العادة ؛ فيحيط علمه الكريم بذلك . مكاتبة - ببيع غلَّة للديوان السلطاني : وتبدي لعلمه الكريم أنّ آراءنا الشريفة اقتضت تجهيز كذا وكذا إردبّا ( 1 ) من القمح من ديواننا المفرد ( 2 ) صحبة فلان . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره العالي بطلب فلان الحاجب بالشام المحروس : ليتولَّى بيع ذلك بسعر اللَّه تعالى بما فيه الغبطة والمصلحة ؛ وتجهيز الثمن إلى الأبواب الشريفة برسالة دالَّة على ذلك في أسرع وقت وأقربه ، مع مضاعفة الوصيّة بذلك والاحتفال به ، فيحيط علمه بذلك . مكاتبة - وتبدي لعلمه الكريم أنّ آراءنا الشريفة اقتضت توجّه الأمير الأجلّ الكبير ، الأوحد ، فلان الدين فلان ؛ إستادار الأمير المرحوم فلان كان ، بسبب استخراج الأموال وبيع الغلال والأصناف الدّيوانية المتحصّلة من القرى المستأجرة ، المرتجعة للورثة عن المشار إليه بمقتضى التذكرة المسطَّرة على يده . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره بمساعدة المذكور وتقوية يده على ما تضمّنته فصول التذكرة ومراعاة أحواله ، وإزالة ضروراته ، وخلاص الحق منه ممن يتعيّن في جهته ، ويشمله بنظره الكريم فيما تعلق بفصول التذكرة . فإنّ تعلَّقات الورثة المذكورين تحت نظرنا الشريف . فيبادر المقرّ الشريف إلى ذلك وسرعة عوده بعد قضاء شغله ، وتجهيز المتحدّث والمباشرين للأبواب الشريفة ، وصحبتهم حسابهم عند نهاية فصول التّذكرة المذكورة . ويقيم عنهم من يعوضهم
هامش
( 1 ) الإردبّ : مكيال يسع أربعة وعشرين صناعا أو ست ويبات . ( 2 ) يرجع تأسيس هذا الديوان إلى أيام الفاطميين ؛ وأفرد له السلطان برقوق بلادا وأقام له مباشرين وجعل الحديث فيه لاستاداره الكبير ، ورتب عليه نفقة مماليكه من جامكيات ( رواتب ) وكسوة وغير ذلك . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 149 ) .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 220 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين