البلغاء ، حجّة الأمة ، عمدة المحدّثين ، فخر المدرّسين ، مفتي المسلمين ، جلال الحكَّام ، حكم الملوك والسلاطين ، وليّ أمير المؤمنين » . والدعاء ثم « صدرت هذه المكاتبة » . والعلامة « أخوه » . وتعريفه « قاضي القضاة بالشام المحروس » .
ثم ذكر فيما بعد أنه كان يكتب في نعوته : « صدر الشام ، معزّ السنة ، مؤيّد الملَّة » قال في « التثقيف » وكانت مكاتبته « شمس الشريعة ، رئيس الأصحاب ، لسان المتكلمين » ، ولم يعيّن مكانها . قال : وكتب بذلك إلى ولده قاضي القضاة تاج الدين السبكيّ ( 1 ) ، وهو قاضي القضاة بالشام غير مرّة . ثم زيد في ألقاب أخيه الشيخ بهاء الدين ( 2 ) عند استقراره في القضاء بالشام مكانه بعد القاضويّ « الشّيخيّ » وبعد المحقّقيّ « الورعيّ ، الخاشعيّ ، الناسكيّ ، الإماميّ ، العلَّاميّ ، الأصيليّ ، العريقيّ » . وزيد في تعريفه بعد جلال الحكام « بركة الدولة » .
النوع الثالث ( ممن يكاتب بالبلاد الشامية العربان )
قد تقدم في الكلام على أنساب العرب في المقالة الأولى ، فيما يحتاج إليه الكاتب أنّ عرب الشام عدّة بطون من عدّة قبائل . وقد قال في « التعريف » : إنهم جلّ القوم وعين الناس ، لا عناية للملوك إلا بهم ، ولا مبالاة بغيرهم .
ونحن نذكر هنا ما يتعلَّق بالمكاتبات إلى أمرائهم ومشايخهم خاصّة .
البطن الأول ( آل فضل من آل ربيعة )
وقد تقدّم أنهم من طيّء ، من كهلان ، من العاربة . قال في « التعريف » :
هامش
( 1 ) وهو تاج الدين ، عبد الوهاب بن علي تقي الدين ، المتوفى سنة 771 ه . وأخوه : بهاء الدين ، أحمد بن علي المتوفى سنة 763 ه . وكان بهاء الدين قد استقر في القضاء سنة 762 ه مكان أخيه ( الأعلام : 1 / 176 و 4 / 184 ) .
( 2 ) وهو تاج الدين ، عبد الوهاب بن علي تقي الدين ، المتوفى سنة 771 ه . وأخوه : بهاء الدين ، أحمد بن علي المتوفى سنة 763 ه . وكان بهاء الدين قد استقر في القضاء سنة 762 ه مكان أخيه ( الأعلام : 1 / 176 و 4 / 184 ) .