جدّه لأمّه ، أمين الدين المذكور . ولم أعلم ما كوتب به : هل كما كتب لجدّه المذكور أو دونه ؟ .
وأما ناظر النظار ، فقد ذكر في « التثقيف » أن المكاتبة إليه « حرس اللَّه تعالى مجد المجلس العالي ، القضائيّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، الفاضليّ ، الكامليّ الأوحديّ ، الرئيسيّ ، الأثيريّ ، القواميّ ، النّظاميّ ، المنفّذيّ ، المتصرّفيّ ، العلَّاميّ ؛ مجد الإسلام والمسلمين ، سيّد الرؤساء في العالمين ، أوحد الفضلاء ، جلال الكبراء ، حجّة الكتّاب ، صفوة الملوك والسلاطين ، خالصة أمير المؤمنين » . والدعاء ثم « صدرت » . والعلامة الاسم ، وتعريفه « ناظر النّظَّار بالشام المحروس » .
قال في « التثقيف » : وهذا هو الذي استقرّ عليه الحال إلى آخر وقت .
الصنف الثاني ( القضاة والعلماء )
قد ذكر في « التعريف » : أن المكاتبة لقاضي القضاة الشافعيّ بالشام ب « المجلس العالي » ولم يذكر صورتها . قال في « التثقيف » : والذي كوتب به الشيخ تقيّ الدين السّبكيّ ( 1 ) رحمه اللَّه ؛ وهو قاضي القضاة بالشام : « أعزّ اللَّه تعالى أحكام المجلس العالي ، القاضويّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العامليّ ، الأفضليّ ، الأكمليّ ، الأوحديّ ، البليغيّ ، الفريديّ ، المفيديّ ، النّجيديّ ، القدويّ ، الحجّيّ ، المحققيّ ، الإماميّ ، الأصيليّ ، الموفّقيّ ، الحاكميّ ، الفلانيّ ؛ جمال الإسلام والمسلمين ، شرف العلماء العاملين ، أوحد الفضلاء المفيدين ، قدوة
هامش
( 1 ) هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي ، أبو الحسن ، تقي الدين : شيخ الإسلام في عصره وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين . وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات . ولي قضاء الشام سنة 739 ه واعتلّ فعاد إلى القاهرة فتوفي فيها سنة 756 ه . ( الأعلام : 4 / 302 ) .