تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
تقدّم رسمها . والعلامة الشريفة له الاسم الشريف ، وتعريفه « النائب بحمص المحروسة » . الثاني - نائب الرّحبة ( 1 ) وقد تقدّم في الكلام على المسالك والممالك أنه كان من حقّها أن تكون من مضافات حلب . ورسم المكاتبة إليه « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي » على ما تقدّم رسمه . والعلامة الشريفة له « والده » وتعريفه « النائب بالرحبة » . الثالث - نائب بعلبك ( 2 ) قال في « التثقيف » إن كان من أمراء الطبلخاناه فمكاتبته « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس السامي » والعلامة له الاسم الشريف . وإن كان من العشرات ، فالمكاتبة إليه « يعلم مجلس الأمير » والعلامة له الاسم الشريف وتعريفه « النائب ببعلبكّ المحروسة » . الرابع - نائب مصياف ( 3 ) وقد تقدّم في الكلام على المسالك والممالك أنها كانت مضافة إلى طرابلس في جملة قلاع الدّعوة ( 4 ) ، ثم استقرّت في مضافات الشام . ورسم المكاتبة إليه « هذه المكاتبة إلى المجلس السامي » والعلامة الشريفة له الاسم الشريف . الخامس - نائب القدس الشريف . وهو ممن استحدثت نيابته في الدولة الأشرفية « شعبان بن حسين » في سنة سبع وسبعين وسبعمائة ، وكانت قبل ذلك
هامش
( 1 ) وتسمى « رحبة دمشق » لتمييزها عن بلدات وأماكن كثيرة معروفة بهذا الاسم « الرحبة » . كان بينها وبين دمشق مسافة يوم واحد . ( معجم البلدان : 3 / 33 ) . ( 2 ) راجع الحاشية : 2 من الصفحة 185 من هذا الجزء . ( 3 ) على الساحل الشامي ، قرب طرابلس . ويقال فيها أيضا : « مصياب » و « مصيات » . قال ياقوت : وهي حصن حصين مشهور للإسماعيلية . ( معجم البلدان : 5 / 144 مادة : مصياب ) . ( 4 ) وهي قلاع الدعوة الإسماعيلية ، كان منها : حصن بانياس وحصن مصياف وحصن قدموس ، وكان هذا الأخير مقرّ زعيم طائفة الإسماعيلية . وكان للإسماعيلية ما لا يقل عن ستة حصون في الشام ، أو عشرة كما يقول وليم الصوري . ( انظر دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 379 وسيرة الملك المنصور : 21 وص 196 من هذا الجزء ) .